رواية اسيرة الشيطان بقلم حبيبة الشاهد

اه علشان العب بالرمل خليها وقت تاني يا أياد علشان ماما تعبانه وهتروح عند الدكتور دلوقتي هاجي معاكه قام أدهم مش يلا بقي اتاخرنا على معاد الدكتور حمل أدهم اياد واتجه نحو المستشفى بعد فترة كانت حوراء نائمه على سرير المستشفى والطبيبه بتعملها سونار بصي فيه جنين هنا وفيه واحد جنبه اهو كمان نسمع النبض هزت رأسها بنعم سمعت صوت نبض جنينها شعرت بدقات قلبها تزداد من الفرحل هل حقا هي تحمل في احشائها طفلين أترسمت ابتسامه برقة من الفرحه رفعت وجهها تنظر إلى أدهم كانت ملامحه تعبر عن كل شئ بداخله من الفرحه فيه لسه واحد كمان هنا نظرة حوراء إلى الطبيبه بصدممه أنا حامل في كام واحد ضحكت الطبيبه على صډمتها قدامي تلاته تؤم وصحتهم كويسه ووزنهم والمره الجايه هنحدد نوع الأجنه أنا بس هكتبلك على فيتامينات علشان جسمك ضعيف وهما وخدين الكلسم اللي في جسمك كله قامت الطبيبة جلسة على مكتابها جلس أدهم امامها وهو في حاله من الصدممه هل حقا سيكون عنده طفل من حوراء أبتسم بداخله فهو تمنا كثيرا ان يرزقه الله بفتاه يحبها وينجب منها وها هو قد تزوجه من الفتاة التي أحبها ورزقه الله بثلاث اطفال منها خرجت حوراء من غرفة الكشف مع أدهم أخذها بالسيارة واتجه نحو مطعم تعالي نتغداء هنا المطعم هيعجبك جدا
اومات بهدوء ودخلت المطعم مع أدهم وهو شايل أياد هتطلبي إيه عايزه باستا بصوص المشروم واستيك وأنا عايز ايس كريم هاتله زي وبعد كدا نبقي نأكل ايس كريم طلبه الطعام واتا الويتر بعد فترة وضع الأطباق بدأت حوراء تأكل أياد وهي بتتناول الطعام وبيختاره أسماء مع بعض وأياد بيشارك حدثهم اندمجت حوراء معه في الكلام ونسيت كل اللي عمله معاها قاطع حدثهم مدير المطعم بترحيب منور يا أدهم باشا أهلا بيك المطعم منور بيك أنت والمدام مش هي دي المدام برضو اه المدام وابننا حوراء بتسال للمدير أنت تعرفه اه مين ميعرفش أدهم باشا اتعملت معاه قبل كدا في القسم لما الويتر قالي انك موجود في المكان قلت لازم اجي اسلم عليك بنفسي لان المره اللي فاتت لما جيت أنت والمدام معرفتش اجي اسلم عليك نظرة حوراء إلى أدهم بصدممه المدام استأذن المدير ومشي قامت حوراء سحبت حقيبتها وخرجت مسرعا من المطعم قام أدهم خرج الاموال من محفظته وضعها على الطولا وحمل أياد وخرج خلفها مسرعا سحبها من معصمها أبعد عني بدل ما هصوت والم عليك الناس كلها اسمعيني أنتي فاهمه غلط مش عايزه اسمع منك ولا كلمه مش طايقه اسمع صوتك ولا اشوفك سبني وابعد أنت إيه اللي رجعك حاضر مش هتكلم بس اهدي وتعالي نروح مش هروح معاك في حتي أنت واحد غشاش وخ اين ميل أدهم حملها على كتفه بيد واحده وأياد يحمله باليد الأخري خاڤت حوراء تبعده عنها توقع أياد اللي بيضحك عليها بابا شالك زي رمقته پغضب ثواني واترسمت ابتسامه على شفيفها على رؤية أياد يضحك فهي تشتاق إليه بشده وإلى تفصيله وصله أمام الفندق نزلة حوراء من السياره وعلى ايدها أياد اتجه نحوها أدهم مسكها من معصمها ممكن تهدي علشان نعرف نتكلم





