رواية اسيرة الشيطان بقلم حبيبة الشاهد

انت خضتني مكنتش اعرف انك واقف ورايا قرب عليها وهي بترجع للخلف حصرها في الحائط رفعت وجهها تنظر إلى ملامحه عن قرب نزل برأسه غمضت عنيها وهي مټخدره أمام عينه همس ريان اقدر أعرف إيه اللي أنتي لبسه دا فتحت عنيها ميلت بوجها تنظر إلى الفستان القصير التي ترتديه بخجل
اصل كنت.. قطع خجلها صوت أياد ماما دفعته بتوتر بعيدا عنها قربت على المنشفه سحبتها وقربت على أياد بتوتر لفت المنشفه عليه وحملته وخرجت أبتسم ريان ونظر إلى طفها هي خارجه من المرحاض وقفته على السرير وجلسة أمامه تبدله ملابسه وقامت قربت على الدولاب طلعب ملابس وارتدت ملابسها مسرعا قبل خروج ريان من المرحاض فتح الباب وخرج رمقها بطرف عنيه وقرب على التسريحه صفف شعره وهو ينظر إلى طفها في انعكاس المرايا طرق الباب ودخلت اولفت الفطار جاهز يا هانم روحي أنتي وانا نازله وراكي خرجت الخادمه قربت حوراء على أياد الممسك بالهاتف هات التليفون يلا يا كوكو علشان تفطر مليش دعوة مش عايز أفطر سحبت منه الهاتف صړخ أياد بعصبيه حملته حوراء رغما عنه وخرجت من الغرفة مفيش تليفون قولت افطر الأول واشرب البن بعد كدا ابقي خد التليفون براحتك كان ريان يسير خلفها ينظر إلى حسوبه وهو يستمع إلى حديث حوراء وصړيخ أياد عليها پغضب قرب على السفرة سحب الكرسي لي حوراء جلسة وعلى قدمها أياد جلس ريان هو الاخر وبدأ في تناول الطعام وهو ينظر إليها من الحين للاخر يراها وهي تطعم اياد في فمه خرج تامر من الخيمة بتاعته وهو بيدور بأعينه عليها وسط الجميع لم تكن موجوده لمح زين اتعصب وبعد عن المكان جلس على صخره وهو شارد قربت عليه الدكتورة المشرفه عن الطلاب ممكن أقعد نظر إليها وهز رأسه بالموافقه كنت مختفي فين دورت عليك علشان الفطار كنت نايم منمتش طول الليل
الطلاب حقولي على اللي حصل أمبارح هتعملي إيه اول ما ننزل هحوله على التحقيق هو وهي بس هيا ملهاش زنب حقتلي أمبارح وأنت صدقت يا دكتور تامر رفع عجبه بتعجب علشان لو هي كانت رايحه معاه برضاها مكنتش صړخت علشان حد ينجدها ولا كانت صممت انها تعمله محضر بالت.. عدي عليها بص يا دكتور تامر أنا شغلي خلاني أحط كل الاحتملات قدامي ولما بسمع من الطرفين بقدر أعرف الأحتمال الصح قطع حدثهم صوت سجده دكتور تامر ممكن ثانية استأذن تامر وقام مشي مع سجده في حاجه يا سجده دكتور تامر وصال حرارتها مرتفعه جدا وانا مش عارفه اعمل ايه تعالي معايا أتجه تامر نحو الخيمة دخل وجد وصال نائمه على الأرض وعلى رأسها منشفه صغيره مبلله قرب عليها جلس أمامها وضع ايديه على جبنها تعالي سعديها تنزل المياه علشان حرارتها تنزل شويه وانا هجبلها ادويه من معايا سندتها سجده استقمت بتعب خرجت من الخيمة قربت على المياه نزلت هي ووصال مسكت وصال فيها برعشه وهي بتحاول متنزلش وجهها علشان الج.. رح اللي في رأسها المياه سقعه جدا خرجت بعد دقايق قربت عليهم صديقتهم هنا بالمنشفه اخذتها منها سجده وضعتها على وصال والاخرى عليها رجعه الخيمة تحت اعين زين وبعض الموجدين



