رواية اسيرة الشيطان بقلم حبيبة الشاهد

فيه عميل مهم جاي من روسيا يعمل فرح بنته هنا في مصر عايزك تجهزي الحفله بنفسك المعاد امتا بعد شهرين في شهر تسعه عايز الحفله تعجبهم وانا هبعتلك شركة تنظيم الحفلات تتعامل معاكي كل حاجه هتبقي كويسه متقلقش يا مستر هيثم أنهت حدثها معاه وخرجت أمام البحر جلسة على الرمل تنظر إلى جمال المنظر مسكت النوت بوك الخاص بها والقلم لو كان الحب كلماتا تكتب فلا تنتهي أقلامي لكن الحب أرواح توهب فهل تكفيك روحي! الكلمات قد تكذب ولكن التصرفات دائما تقول الحقيقة شكرا للمواقف التي تظهر لنا حقيقة البشر حقيقة الإنسان ليس بما يظهره لك بل بما يفعله لأجلك فالأفعال هي المقياس الحقيقي وليست الأقوال لذلك لا تنظر إلى ما يقوله بل انظر إلى ما يفعله. كثيرون يتساقطون من أعيننا عندما نتعمق بتفاصيلهم لا تنخدع في كل من يمر في حياتك وبيده وردة البعض يمرون فيتركون چرحا والبعض يمرون فيتركون رائحة عطرا والبعض يمرون فيتركونك شخصا آخر. الحياة مواقف وتجارب فيها شهد النحل سمۏم العقارب شهامة غريب وخذلان أقارب فمن أكرمك أكرمه ومن استهان بك أكرم نفسك عنه. أنهت النص رفعت وجهها تنظر إلى النافذه مر على قدمها إلى الساحل شهرين هل فعلا كانت طول هذه الفترة تكتب ذالك النص اغلقت النوت بوك وضعته على المكتب وعليه القلم كانت كل وقتها بين الشغل والكتابه خرجت من شرودها على صوت طرق باب المكتب نظرة إلى الباب أدخل دخلت السكرتيره ومعاها بوكيه ورد في حد سابلك بوكيه الورد دا ومشي أخذته منها لسه مقلش هو مين لا يا فندم زي كل مره بيجي وبيكون لابس مسك بيسيبه وبيمشي
روحي شوفي شغلك انتي سحبت الكارت اللي على الورد فتحته العين التي تمتلئ بك لن تنظر لغيرك حاضرا كنت أو غائبا قفلت الكارت وهي تفكر فمن سيكون هذه الشخص فهو منذ شهر وهو يرسل إليها هدايه وورد والعاب حتى يرسل لها ملابس اطفال للجنين وضعت الورد على المكتب وخرجت تتابع تحضير حفل الزفاف فاليوم الزفاف تابعة كل حاجة وصعدت إلى غرفتها بعد فترة أخذت حمام دفئ ووضعت مسحيل التجميل قربت على الدولاب فتحته نظرة إلى الفستان الذي كان من ضمن الهدايا التي ترسال إليها سرحت بتفكرها إلى هذا اليوم التي رجعت الغرفة وجدت فستان في غاية الجمال على السرير وبجانبه بوكيه ورد خرجت من شرودها سحبت الفستان وارتداته طرقة شعرها الطويل منسدل على ضهرها بعنايه دخلت قاعة الزفاف التي اشرفة عليها بنفسها بطلتها الخاطفه بفستنها الذهبي الامع الذي يظهر تفصيل بطنها المنتفخه وحذائها الخاطف قرب عليها عاصم بأعجاب بقي فيه حد عاقل يسيب القمر دا لوحده هنا في مصر وهو عايش في نيويورك ضحكت بصوتها الانوثي أنت عارف الشغل وادهم جوزي بيحب شغله جدا وعنده شغل كتير علشان كدا مش عارفه ينزل مصر أنا عندي فضول جدا إني اشوفه أنتي حتى معزمتيش حد على فرحك كان عنده ظروف ومعرفتش اعزم حد قربت عليهم أماني مستر هيثم كان بيسال عليكي ماشي بعد اذنك يا عاصم رفعت طرف فستانها ومشيت بكل ثقه وقفت أمام هيثم

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *