رواية اسيرة الشيطان بقلم حبيبة الشاهد

هزت رأسها بنعم هجبلك مسكن خدي لغيط الصبح ونبقي نروح المستشفى مد ايديه فتح درج الكومودينه طلع مسكن تناولته وصال بتعب واخذت وضع النوم طفي تامر الابجوره ونام بجانبها نظر إلى ملامحها المرهقه وهي نائمه وضع خده على كف ايديه وهو يتابع ملامحها في منتصف الليل استيقظت وصال هي وتامر على صوت رنين هاتفها سحب الهاتف من ايديه ورد على المتصل وصال يا بنتي باباكي تعب وهو دلوقتي في المستشفى تعالي يا بنتي انا مش عارفه أعمل ايه لوحدي وصلت حوراء المستشفى وجدت وصال واقفه أمام الغرفة تبكي في حضن تامر قربت عليها بثقل وتردد همست بصوت بهزوز وصال التفتت إليها وصال بأعينها الحمراء بابا تعبان أوي وطالب يشوفك فتحت الباب مسرعا وجدت والدها على سرير المستشفى ومتعلقله الأجهزه قربت عليها ودموعها تترقرق من اعينها بصمت همست بصوت مدب وح بابا فتح عينه بتعب نظر إليها قربت عليه حوراء مسكت ايديه بحنان أنا اسفه أني سبتك ومشيت وأنت تعبان حقك عليا يلا قوم أنا خلاص هرجع اعيش معاك مش هسيبك خالص أمك وحشتني أوي وعايز أشوفها أنا خلاص اطمنت عليكي أنتي واختك أدهم جالي وحكالي على كل حاجة سمحيني يابنتي اني شكيت فيكي أنا مزعلتش منك علشان اسمحك أبتسمت وسط دموعها أنا روحت امبارح عند الدكتوره وقالتلي أني حامل في تلاته تؤام مش أنت كنت بتتمنى تشوف ولادنا واديك اهو هتشيل بدل الطفل تلاته أنا عايز كوباية مياه حاضر من عيني فتحت الثلاجه طلعت زجاجة مياه ورجعت قربت عليه وجدته غالق عنيه
استمع كل من أدهم وتامر صوت صړيخ حوراء من الداخل دخل أدهم مسرعا أنهارة وصال أكتر في حضن تامر شعرت ان قدمها لا تحملها ووقعت في حضنه فاقده الوعي دخل أدهم الغرفة وجدها ممسكه في والدها بتهزه بع نف وهي تصرخ سحبها أدهم من خصرها بعيدا عنه دخل الأطباء خدها واخرج برا سحابها أدهم خرجه من الغرفة وهي بتحاول تبعده عنها پبكاء حاول أدهم تهدئتها بحزن على حالها وهي تبكي بأنهيار فزع فيها أدهم پغضب بس مش عايز أسمع منك صوت أكمل بصوته الدفئ اهدي علشان صحتك أنتي تعبانه هو هيبقي كويس استني لغيط أما الدكتور يخرج ونعرف فيه إيه نظرة إليه بصمت مسكت ايديه بتعب سندها أدهم جلسة حبيبتي اهدي علشان متتعبيش هو هيبقي كويس متخفيش أنا مش هسامح نفسي لو جراله حاجه أحنا ملناش غيره خرج الطبيب من الغرفة فضلت حوراء في مكانها من التعب مكنش ليه داعي للي عملتيه هو بس جاتله نوبة سكر وفاق منها الحمدلله الحمدلله هو حالته مالها يا دكتور مكنش مهتم بمعاد الادويه بتاعته بقاله فترة لغيط أما السكر علي عليه هو جالنا امبارح في غيبوبة سكر قعد فيها نص ساعه وفاق ودلوقتي رجع دخل فيها لان لسه السكر بتاعه متظبطش أدهم بتسأل هو هيفوق امتا يا دكتور في أي وقت ميفوق أنها كلامه ومشي هو والممرضه رخت رأسها على كتف أدهم بتعب وهي بتحسس على بطنها لاحظ أدهم أنتي كويسة تؤ حاسه بۏجع بسيط في بطني تعالي نروح نشوف دكتوره نساء نطمن عليكي





