رواية اسيرة الشيطان بقلم حبيبة الشاهد

وصل أدهم المنزل نزلت حوراء وهي حامله أياد النائم بعمق أتفجأة أنها مرفوعه بين ايديه ادهم انت بتعمل أيه نزلني لا انا عايز اشيلك واشيل عيالي معاكي احنا كدا تقال عليك لا مش تقال ياستي حوراء أنتي ما نفسكيش في حاجه تكليها يعني اعرف إن الحوامل نفسهم بتروح لأكل أو فاكها تؤ مش عايزه نزلني بقي من عنيا دخل الغرفة واغلق الباب بقدمه نزلها على السرير والله نزلتني بعد إيه وضعت أياد على السرير وقامت فتحت الدولاب أخذت ملابس ودخلت المرحاض بدل ملابسه في الغرفة خرجت حوراء من المرحاض وجدته يرتدي بنطال فقط ميلت وجهها للأسفل بخجل اولفت جابتلك الأكل لا مش جعانه أنا عايزه أنام القت نفسها على السرير أتفجأة بأنها مرفوعه بين ايده على فكره انا ليا رجليني امشي بيهم انت مش هتشلني كل شويه جلس على الأريكه وهي على قدمه عندك مانع نظرة إلى عينه من قرب بهيام تؤ معنديش وضع الطعام في فمها انا عارف انك هتتعبيني ومش هتقومي وأنا مش هخليكي تنامي غير لما تكلي تناولة حوراء القليل مش هتأكليني
ما أنت بسم الله ماشاء الله عليك عندك ادين اكل نفسك بيها أنتي مينفعش معاكي غير شخصيه ريان مش أدهم نظرة في عنيه بصمت ووضعت الشوكه في فمه بهدوء بعد أنتهائه استغرب منها أنتي مش هتقومي بقي دفنت وجهها في عنقه شعر برعشه بسيط من حركتها تؤ مش عايزه اقوم عايزه افضل هنا جنب قلبك لف ايديه حولين خصرها يتمنا من الله إن تستقر حياته زي أي اتنين متجوزين استنشقت رائحته بهيام راحتك جميلة جدا وضعت رأسها مكان قلبه تستمع إلى صوت دقات قلبه وانفاسه السريعه من قربها حوراء برقه أدهم انا بتوحم ضمھا ليه بسعاده وهو يدفن وجهه في خصلات شعرها من عيوني أنتي تطلبي بس دفعته بعيدا عنها وقامت پغضب من نفسها على ضعفها أمامه أنا بك رهك وبك ره نفسي وقلبي بسبب حبي ليك أنا بك رهك بك ره اليوم اللي قبلتك فيه بك ره قلبي اللي حبك أنت أتخليت عني وخلتني قدام المجتمع ش مال أنت علمتني درس مهم جدا أني أبطل احبك واشيلك من قلبي أنت وحش شط ان متستهلش حبي ليك أنا مش لعبه في ايدك علشان تختفي وقت ما تحب وتظهر وقت ما تحب حاول مسك ايديها بعدته عنها بغل أبعد ايدك دي عني وروح شوف الهانم بيلا افهمي بقي بيلا دي صفحه واتقفلت خلاص

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *