رواية اسيرة الشيطان بقلم حبيبة الشاهد

لا ياريت متتأخريش عليه لانه شكله شايط أنهارده قامت خرجت معاها ربنا يستر اتجهت نحو غرفة مكتابه مع سكرتيرته الخاصة طرقة على الباب أمرها بالدخول دخلت شاور بالجلوس امامه جلسة بحترام فيه مشاكل في فرع الفندق اللي في الساحل عايزك تروحي هناك وتشرفي على كل حاجه وترجعي حسابات الفندق كلها خير يا فندم في إيه هناك استاذ احمد مدير الحسابات المالية بعتلي حسابات الفندق مش عجابني المفروض أنه يدخل فلوس اكتر من كدا بس دا بيدخل حسابات مغطيه مصاريف العمال بصعوبه عايزك تروحي على أساس أنك واخده اجازة من الشغل ورايحه أقامه هناك فترة وهترجعي ووأنتي هناك حاولي تعرفي كل الحسابات اللي داخله واللي خرجه من الفندق لأني حاسس ان في لعب من ورايا هناك اقدر اروح أمتا الفرع هناك قبل ما الشهر يخلص علشان ترجعي كل الحسابات قبل ما تجيلي حاضر يا فندم بعد اذنك خرجت من المكتب شعرت پألم بسيط في معدتها قربت عليها السكرتيره أستاذه حوراء عايزكي تشوفي وضعت حوراء أيديها على فمها واتجهت مسرعا نحو المرحاض دخلت واغلقت الباب خلفها دخلت السكرتيره خلفها إلى حمام السيدات طرقة على الباب بقلق أنسه حوراء أنتي كويسة اه اه كويسة شكلي خدت دور برد هخلي عمي حسين يعملك حاجة دفيه تشربيها خرجت بعد دقايق قربت على الحوض غسلت وجهها بتعب سحبت منديل وجففت وجهها نظرة إلى انعكاسها في المرايا بقلق فلم تكن اول مره في شعورها بالاست فراغ خرجت من المرحاض أتجهت إلى غرفة المكتب جلسة بتعب على الكرسي رخت رأسها للخلف وهي تضع ايديها على بطنها تشعر پألم شديد رجعت إلى عملها وهي تتلاشئ شعورها بالتعب شعرت بالألم يذداد عليها استقمت من على المقعد دخل زميل لها في العمل وقفت بثبات أمامه ألف مبروك معرفتش احضر الفرح امباح كانت ماما تعبانه شويه ألف سلامة عليها بتسلم عليكي كتير وعايزه تشوفك
إن شاءلله لو بقت فرصه قريبه هبقي اعدي عليها حوراء مالك أنتي كويسه شعرت بدوخه شديدة سندت على المكتب بتعب قرب عليها عاصم بقلق حوراء أنتي كويسة همست بتعب لا.. سندها عاصم قبل ما تقع على الأرض فقده الوعي حملها وضعها على الأريكه بقلق حاول يفوقها بس مفقتش طلع هاتفه من جيب بنطاله
متابعة القراءة
صفحة
16
/ 29
انت في الصفحة 17 من 29 صفحات

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *