مكالمة منتصف الليل بقلم عادل عبد الله

ناصر حس ان لولا اتغيرت كتير من ناحيته بعد ظهور نور . وشك انها وقعت في حب نور .
ناصر كلم لولا تاني وطلب يقابلها تاني لكنها رفضت بحجة ان زوجها بيراقبها وبيشك فيها وبيرجع البيت بدري كتير . وانهم لازم يبعدوا لفترة حتي ينتهي زوجها من شكوكه ومراقبتها .
ناصر قرر يراقب لولا وزوجها خيري علشان يتأكد من كلامها اذا كانت صادقة معاه ولا بتكدب عليه .
ناصر بعد مراقبة خيري لاحظ ان خيري بيرجع البيت في مواعيده الطبيعية واتأكد كمان ان خيري مش بيراقب لولا .
اشتعلت النيران في قلب ناصر وأحس بخداعها له وقرر ان عقابها الوحيد هو الموت لو اتأكد انها فعلا بتخونه .
بدأ ناصر يراقب لولا نفسها وكل تحركاتها .

بعد اول لقاء بين لولا ونور واللي مشاعرهم اقتربت فيه من بعض بصورة كبيرة اصبحت مكالمات لولا ونور التليفونية باستمرار وكل يوم اكتر من مرة .
لدرجة ان نور اتعود علي وجود لولا في حياته وطلب يقابلها مرة تانية .
لولا وافقت وحددوا ميعاد للقاء .
لولا في الوقت ده اصبحت تائهة ما بين زوج قاسي تريد الانفصال عنه ولكن حب التملك عنده جعله يتمسك بها لاقصي درجة . وبين حب قديم لاول انسان تشعر معه بالحب والحنان ولكن الظروف حولته لانسان قاسي القلب يستحل الحرام و اسهل شئ عنده القتل فكان الابتعاد عنه ضروري . وبين حب جديد رأت فيه انسان مختلف اوقعته الظروف في طريقها لكي يكون الامل في انقاذها من حياة بائسة لتبدأ حياة جديدة طاهرة تختلف عن حياتها من قبل .
حدد نور ولولا ميعاد ومكان لقائهم وبخلاف المرة الاولي اهتم نور بشكله وهيئته وارتدي افضل ثيابه وتعطر ذاهبا للقاء من دق لها قلبه ( رغم رفض عقله ) .
وايضا ارتدت لولا افضل ثيابها وتعطرت بافضل العطور للقاء حب ولد في قلبها كبيرا قبل ان تراه عينيها هو النور و الامل الباقين في حياتها .
ولكن كان هناك شخصا اخر في نفس الوقت ينتظر هذا اللقاء بشغف ليتأكد من خيانة لولا وخداعها له ليوقع عليها اقسي عقاب . ناصر ظل يراقبها بلا ملل حتي رأها خارجة من منزلها بأجمل صورة فسار خلفها ليتتبعها دون ان تشعر .
ثم اتصل ناصر …..
: ازيك يا لولا عامله ايه يا قلبي ؟
: تمام الحمد لله كويسة .
: وحشتيني اوي ونفسي اشوفك .
: ما انا قولت ان صعب الايام دي علشان جوزي بيشك فيا وبيراقبني .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *