عادت الي الحياة بقلم عادل عبد الله الجزء1

إيهاب : حبايب بابا وحشتوني اوي .
يجري اليه يوسف وسيف ويحتضنانه
إيهاب : ها عملتوا ايه النهاردة ؟
سيف : مش عملنا شقاوة .
إيهاب : شاطر يا سيوفه يا حبيبي .
يوسف : فين الشيكولاته بقي ؟
إيهاب : وادي الشيكولاته اهي
ويخرج من جيبه الشيكولاته لأولاده
إيهاب : قولولي بقي ماما جات النهاردة وقعدت معاكم زي البارح ؟
سيف : لأ يا بابا مش جات ، علشان خاطري يا بابا خليها تيجي تلعب معانا كل يوم .
يحتضن إيهاب ابنه ويقول : حاضر يا حبيبي هقولها .
ينظر إيهاب الي أنحاء الشقة فيجدها غير مرتبة مثلما حدث بالأمس فيتأكد من كلام ابنه .
ثم يتجه الي غرفة النوم ، يدخل إيهاب غرفته فيجد ملابسه مبعثرة علي السرير كما تركها صباحا .
يبتسم ايهاب و يبدو عليه الارتياح بأنه لم يحدث اي شئ غير طبيعي اليوم في غيابه .
بدل ملابسه ثم خرج من الغرفة و يجلس إيهاب يتناول طعامه مع ابناؤه ويبدو عليه السعادة .
يدخل إيهاب المطبخ ومعه أواني الطعام بعد الأكل وخلفه اولاده .
يوسف : هتعمل ايه يا بابا ؟
إيهاب : هغسل الأطباق مكان ما أكلنا زي ماما كانت بتعمل .
سيف : هيه ماما هتيجي أمتي يا بابا ؟
يبدو علي وجه إيهاب التأثر والحزن ثم يقول : قريب يا حبيبي ان شاء الله قريب اوي ، يلا بقي روحوا العبوا وانا هخلص الأطباق دي وهاجي العب معاكم .
يخرج يوسف وسيف من المطبخ ويقف إيهاب يغسل الأطباق …
وفجأة تنطفئ الأنوار ونسمع صوت صراخ الأطفال من الخارج !!!!!!
إيهاب : متخافوش انا جاي اهو
يبحث إيهاب عن هاتفهه حتي يجده ثم يضئ نور الكشاف ويخرج ويذهب الي أطفاله ويسألهم : صرختوا ليه ؟
يوسف : خوفنا لما النور أنطفا يا بابا !!
سيف : بابا انا شوفت خيال هنا علي الحيطة دي وخوفت اوي !!!!!
يحتضن إيهاب أطفاله ويقول : متخافوش ، هو فيه رجالة بتخاف ؟
يوسف : لأ
إيهاب : يبقي متخافوش ابدا .
وبعد قليل يلاحظ إيهاب تحرك ستائر النافذة بالرغم من أن النافذة مغلقة
ينتبه إيهاب و ينظر جيدا و يتلفت في كل أتجاه ليحاول ملاحظة كل شئ من حوله .
يسمع إيهاب صوت خفيف من اتجاه باب الشقة فينظر ناحيته فيري باب شقته يفتح قليلا ثم يغلق بسرعة !!!!




