ملاذ 3

هدي وأنا هتصرف ..”
أغلقت تالا الهاتف ونظرت الى زوجة عمها وابنتها بضيق قبل أن تهتف بنفور. :
” انا كلها فراس صاحب أمير وهو هيحاول يلحقه ..”
” ولو ملحقوش ، ابني يم*وت..؟!”
قالتها والدة حسن بغضب لترميها تالا بنظرات كارهة قبل أن تهتف بجدية وقوة لا تعرف من أين جائتها فجأة هكذا :
” باذن الله هيلحقه ، مينفعش أمير يوسخ إيده فواحد زيه أصلا ..
أما من ناحية إنوا يمو*ت فهو هيمو*ت بكل الأحوال لانوا عقوبة #@هي الإعدام ..”
تطلعت إليها والدة حسن بحقد بينما رمتها أخته بنظرات جانبية قبل أن تهتف بوالدتها :
” يلا بينا يا ماما ، خلينا نمشي من هنا …”
تحركت الاثنتان خارج الشقة لتبقى تالا لوحدها وهنا لم تستطع المقاومة والصمود أكثر حيث إنهارت بشدة وأخذت تبكي بصوت عالي …
كيف فعلوا بها هذا ..؟! كيف #شرفها بهذه الطريقة البشعة ..؟!
مالذي فعلته لهم ..؟! مالذي فعلته كي تستحق لأجله شيء كهذا ..؟!
زادت شهقاتها إرتفاعا وهي تتذكر أمير ..
هو لم يخبرها بأي شيء ..
لقد تحمل كل شيء لأجلها .. رضي بها بعدما علم بكل ما حدث ..
لم يحاسبها او يعاقبها أبدا .. لم يشعرها ولو للحظة واحدة بإنها هكذا ..
أغمضت عينيها وهي تفكر في داخلها ، مالذي فعلته في حياتها لتستحق رجل كهذا ..؟! هطلت دموعها من وجنتيها بغزارة شديدة وهي تدعو ربها أن يلحق فراس به وينقذه من إرتكاب جريمة شنعاء كهذه …
……………………………………………………………………………..
توقف أمير أخيرا عن ضـ,ـرب حسن بعد ليلة طويلة قضى معظمها وهو يضـ,ـربه ويعذب فيه ..
كلما توقف عما يفعله تعاود ذكرى #ذلك الحقير لتالا اللجوء إليه فيعاود تعذيبه أكثر …
إبتعد عنه وهو يأخذ نفسه عدة مرات ، لقد بذل مجهودا خرافيا هذه الليلة ..
أما حسن فكان ممددا على الأرضية الدماء تغطي كامل وجهه ومعظم اجزاء جسده ..
بالكاد كان يستطيع التنفس ..
اقترب من أمير أحد رجاله وهتف بجدية :
” كفايه عليه كده يا أمير بيه .. كده هيمو*ت بين إيديك..”
قال أمير وهو ينظر إليه بقوة :
” خليه يمو*ت .. أنا عايزه يمو*ت …”
تطلع الرجل إليه بحيرة وقال :
” انت كده بتدمر نفسك و بتنهي حياتك …”
في نفس اللحظة اقترب منه رجل أخر من رجاله وقال له وهو يشير الى هاتفه الذي يحمله بيده :
” فراس بيه بقاله ساعه بيتصل ….”
” هات الفون ..”
قالها أمير وهو يأخذ الهاتف من يده قبل أن يهتف بسرعة بعدما أجاب عليه :
” نعم يا فراس ..”
” انت فين ..؟!”
” عايز ايه ..؟!”
” قولي انت فين يا أمير بسرعة وإياك تعمل لحسن ده حاجة ..”
زفر أمير نفسه بضيق وقال بصلابة :





