حمايا جابلي عصير

 

مريم بصت لها في صمت.

 

طوال السنتين اللي فاتوا، داليا كانت بتسرق هدومها، وتهينها قدام العيلة، وتنقل كلام عليها لنوال، وتسخر من شغلها كمصممة أزياء.

 

لكن عيني مريم راحت للكوباية.

 

هي ما كانتش عاملة فخ لداليا.

 

اللي عمل الفخ كان أبوها.

 

مريم مدت إيدها بالكوباية وقالت:

 

— خدي… ده عصير. أنا خلاص مش عايزاه.

 

داليا أخدته من غير ما تسأل.

 

وشربته كله في 3 رشفات.

 

مسحت بوقها بإيدها وقالت بسخرية:

 

— طعمه وحش أوي. حتى العصير مش بتعرفي تعمليه!

 

بعد حوالي عشر دقايق…

 

جفون داليا بدأت تقفل.

 

تنفسها بقى تقيل.

 

وجسمها مال على جنب ووقعت على السرير في نوم عميق.

 

مريم حست إن روحها اتعلقت في صدرها.

 

طلعت موبايلها واللاب توب بتاعها، وخرجت من الأوضة بهدوء.

 

ما راحتش أوضة الضيوف.

 

دخلت دولاب الملايات اللي كان قدام أوضتها، وسيبت الباب موارب بشكل بسيط، يسمح لها تشوف الممر.

 

عدّى حوالي عشرين دقيقة.

 

وفجأة…

 

سمعت خطوات بطيئة فوق السجادة.

 

ظهر جابر في الطرقة.

 

لكن المرة دي…

 

ما كانش شكله راجل سكران ولا تايه.

 

كان ماشي بقصد.

 

بهدوء.

 

وبتركيز.

 

وكأنه مستني اللحظة دي من زمان.

 

قرب من أوضة مريم.

 

فتح الباب اللي كانت سايباه موارب.

 

دخل.

 

وبعدين قفل الباب وراه بهدوء.

 

مريم حست بقلبها هيقف.

 

طلعت موبايلها وفعّلت الكاميرا.

 

جابر كان فاكر إنه هيلقيها نايمة جوه الأوضة.

 

لكنه ما كانش يعرف إن الليلة دي…

 

مش هتدمر مريم.

 

الليلة دي كانت هتدمر العيلة كلها.

 

حكايات_ميراا

 

سيبوا لايك ومتنسوش الصلاة على النبي ﷺ

باقي القصة هتنزل هنا 👇♥️ @أبرز المعجبين

المشهد الأول: اللي كان مستنيها نايمة

 

جابر دخل أوضة مريم وقفل الباب وراه بهدوء.

 

وقف ثواني في نص الأوضة، وبعدين بص ناحية السرير.

 

السرير كان فاضي.

 

اتجمد مكانه.

 

قرب من السرير، رفع الغطا بإيده، وبص تحته، وبعدها لف بسرعة ناحية الباب.

 

— مريم؟

 

مفيش رد.

 

ابتسم ابتسامة عصبية، ومد إيده في جيبه وطلع موبايله.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *