حمايا جابلي عصير

جابر بص له طويلًا.
— عارف أنا ليه ربيتك؟
عمر سكت.
— عشان كنت عايز أثبت لنفسي إني قادر أحب طفل مش ابني.
نوال بكت.
جابر كمل:
— وفي الأول فعلًا حبيتك.
عمر بص له.
— وفي إمتى بطلت؟
جابر رد:
— يوم ما عرفت إن محمود رجع.
عمر اتجمد.
— محمود عايش؟
جابر ضحك.
— أيوه.
وبعدين طلع ملف قديم.
— ومش بس عايش.
فتح الملف.
— ده كان بيتواصل معاك من سنين.
عمر أخد الورق.
كانت فيه رسائل بريد إلكتروني قديمة.
رسائل من شخص باسم مستعار.
وفي آخر كل رسالة جملة واحدة:
“أنا قريب منك أكتر مما تتخيل.”
عمر رفع عينيه.
— مين كان بيبعتلي ده؟
جابر قال:
— أبوك الحقيقي.
عمر حس إن صدره اتخنق.
— ليه مخبي عنه؟
نوال قالت:
— لأن جابر هدده.
جابر صرخ:
— اسكتي!
لكن في اللحظة دي…
صوت مريم خرج من السماعة الصغيرة اللي كانت في جيب عمر.
— كمل يا حاج جابر.
جابر اتلفت.
مريم كانت واقفة عند الباب.
وسامح جنبها.
جابر اتصدم.
— إنتِ؟!
مريم ابتسمت.
— المرة دي أنا اللي جيتلك.
سامح رفع موبايله.
— وكل كلمة اتقالت هنا اتسجلت.
—
المشهد الثامن: الاعتراف
جابر حاول يهرب.
لكن سامح وقف قدامه.
— خلصت يا حاج جابر.
جابر بص له بغضب.
— إنت فاكر إنك هتخوفني؟
سامح رد:
— أنا مش اللي هخوفك.
وراه كان فيه صوت سيارات بتقف قدام الفيلا.
جابر وشه اتغير.
مريم بصت لعمر.
— اتصلت بالشرطة قبل ما ندخل.
جابر بدأ يصرخ:
— إنتِ دمرتي العيلة!
مريم ردت:
— لأ.
قربت منه.
— أنت اللي دمرتها.
عمر وقف قدامه.
— قول الحقيقة.
جابر سكت.
عمر رفع الملف.
— الفلوس.
سكت.
— التزوير.
سكت.
— العصير.
جابر بص للأرض.
— ومحاولة تدمير سمعة مريم.
جابر بدأ ينهار.
وأخيرًا قال:
— أنا كنت عايز أخلص منها.




