غرام عشـ,ـق رحمة سيد الجزء الاول

قالها حمزة بصوت مسرحي مقلدا أسر في نطقه اياها
ابتسم مهاب بصمت ليسأل حمزة مندفعا
امال فين م
قاطعه فؤاد الذي تدخل ليمسكه من ذراعه مغمغما بهدوء مصطنع
تعالى معايا يا حمزة دقيقة لو سمحت
اومأ حمزة موافقا ليسير معه للخارج
وما إن خرجا حتى قال فؤاد بحزم
ماتجبلوش سيرة سيلين يا حمزة سيلين مڼهارة من ساعة الي حصل ومش عايزاه يعرف إنهم متجوزين عشان تخرج من حياته بهدوء زي ما دخلت بهدوء
صړخ حمزة فيه بحدة
لا طبعا امال هتسيبه مرمي هنا زي الكلب !!
دورها كزوجة حتى لو عايزة تطلق انها تفضل جمبه لحد ما يرجع زي ما كان وساعتها تطلب منه هو الطلاق وتروح لحال سبيلها !
لوى فؤاد شفتاه وهو يرفع كتفاه يخبره
والله منا عارف يابني أنا حاولت معاها لكن هي مش راضية ابدا وبتقول استحالة تعيش معاه وانا خاېف لايجرالها حاجة
كاد حمزة يعترض بغيظ
بس آآ
ولكن فؤاد قاطعه مرة اخرى
هي خلت الخدامة تطلع دفتر الارقام واتصلت بخالة مهاب وقالتلها على اللي حصله وخالته قالت انها على وصول
اومأ حمزة موافقا بشرود
وسرح بذاكرته لا يذكر خلاف
على وجه التحديد بينهما ولكنه يذكر وبوضوح أن بينهما خلاف عام منذ سنوات ماضية !!!!
وبعد مرور بعض الساعات
رحل عم سيلين وظل حمزة فقط مع — مهاب يتحدث معه في شتى الامور
وفجأة وجد امرأة تندفع نحو الغرفة
وخلفها فتاة يبدو انها في اوائل عمرها !
مهاب أية الي حصلك يا حبيبي !
تأكد حمزة بصمت انها المدعوة خالته
ليتنحنح بهدوء
طب هروح اقول للخدم يعملولكم حاجة تشربوها
ثم إنصرف بخطى بطيئة
بينما ظلت السيدة تسأله مسرعة
ازاي حصل كدة يا مهاب
نظر لها متفحصا ثم اجاب ببطئ
أنا بيقولوا اتخبطت في الطرابيزة ڠصب عني
ثم سألها
هو إنت مين معلش
أشارت لنفسها ترد بابتسامة بلهاء
أنا خالتك خالتك تهاني يا حبيبي
نظر نحو الفتاة التي كانت ترتدي ملابس ضيقة وتضع مساحيق تجميل مهولة !!
لتتابع تهاني بانشكاح غريب
ودي بنتي فريدة وخطيبتك طبعا مش فاكر فريدة حبيبتك ولا أية !!!!!
عند تلك النقطة سمعوا صوت أكواب ټحطم فالټفت الجميع نحو الصوت ليجدوا سيلين تقف متجمدة مكانها
اندفعت فريدة نحو مهاب متجاهلة ما حدث وهي تقول بنعومة
وحشتني أوي يا حبيبي ألف سلامة عليك سلامتك !
نظر مهاب ل سيلين التي شعرت أن الدنيا تدور من حولها
أنها تعاكسها دوما بخلاف ما تتمنى !!
ولكن أليست هي من ارادت الابتعاد عن حياته نهائيا !




