غرام عشـ,ـق رحمة سيد الجزء الاول

أنتبه اخيرا لها ليهتف بابتسامة مصطنعة
اممم اسمك جميل يا سيلين
سار متجها نحو الخارج وهو يقول لها بصوت رجولي ناعم
تعالي يا سيلين ندردش شوية ولا نلعب أنا زهقت من قعدة الاوضة وفريدة وخالتي ناموا
وكأنها تذكرت تلك المنافسة فقالت مندفعة
موافقة اكيد بس هنلعب أية !!
نظر لها بطرف عيناه مغمغما بخبث
هنلعب أية يعني عريس وعروسة !! أكيد لا
توترت وقد زحفت الحمرة لوجهها احراجا لتجده يضحك مرددا في حنو
بهزر معاكي يا نونو إنت بتحبي تلعبي أية بما إن اللعب مناسب لسنك إنت اكتر
تخصرت وهي تردف بحنق طفولي
على فكرة أنا مش طفلة!!

منع نفسه من الضحك بصعوبة مؤكدا
أيوة طبعا هو حد قال غير كدة بس أنا كمان عايز ألعب أنا زهقان
اومأت وهي تحك طرف رأسها دلالة على التفكير ثم هتفت فجأة بحماس
ايوة لاقتها هنلعب استغماية
صمت دقيقة ثم سحبها من يدها فجأة وهو يسير بخطى أسرع
اشطا جدا يلا بقى
وقفا في حديقة المنزل
سويا لتفك سيلين الطرحة التي تلف عنقها وتربطها على عيناها وهي تؤكد عليه
مرة ليك ومرة عليك أنا مش كل مرة هه !

اومأ موافقا بابتسامة خفيفة ثم بدأ يبتعد عنها تدريجيا
اكيد يلا انطلقي
بدأت هي الاخرى تسير ببطئ حتى كادت تمسك به فركض وركضت هي الاخرى خلفه
ظلوا هكذا يركضون حول بعضهما وصوت ضحكهم يعلو معانقا السماء !
وكأن ذلك ما هو إلا دليل ل سيلين يؤكد لها أن العائق الوحيد لم يكن سوى ماضي مهاب ماضيه الذي يعيق فطرته ليس أكثر !!!
وأثناء اللعب إلتوت قدم سيلين فجأة وكادت تسقط وعيناها مغطاه بالطرحة فأسرع مهاب يلحق بها
نزعت الطرحة عن عيناها بسرعة لتقابل عيناه التي كانت تتابعها بصمت مو.تر للموقف !!!!

Post Views: 631
وبعد دقائق سمعوا صوت فريدة تنادي من بعيد
مهااااب
ابتعدا قليلا ولكن لم يلحقا الابتعاد كل البعد المطلوب
فثارت فريدة تصرخ في سيلين مرددة بغيظ
إنت بتعملي أية هنا امشي غوري شوفي شغلك
كانت سيلين تلتقط أنفاسها بصعوبة ولكن أحتدت ملامحها وكادت تجيبها ببرود ولكن وجدتها فجأة تسحبها من ذراعها بقوة ثم تدفعها نحو الداخل مزمجرة
امشي يلاااا إنت لسة هاتنحي !

نظرت لها سيلين وكان السباب على حافة لسانها ولكن صمت مهاب الذي كان ساكن وكأنه يحاسب نفسه على تلك التطاولات جعلها تتراجع ببطئ
وتمنع دموعها من الهبوط بصعوبة وهي تسمع فريدة تتابع آمرة بحدة
اعمليلنا اتنين قهوة يابت إنت يلا !!!
لم تخرج حنين من غرفتها منذ أن دلفتها تشتاق لوالدتها وبشدة خاصة في تلك اللحظات !!
تلك اللحظات التي تشعرك وكأنك وسط غابة اختفت اشجارها
التي كانت تفصلك عن تلك الشراسة المختبئة !!!!
كانت تبكي پعنف لا تدري تبكي من ألم جسدها ام من ألم روحها التي ټنزف حد اقتراب المۏت !!

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *