غرام عشـ,ـق رحمة سيد الجزء الاول

لمعت عيناه بمكر وبعد تفكير دقائق في تلك الغنيمة اومأ موافقا بخشونة
تمام بس وحياتك يا غالية لو لعبتي بديلك أنت وهو لاكون مم.وتكم في يوم واحد !
كزت على أسنانها بحنق وغمر الأرتياح ملئ روحها وهي تسمعه يأمرهم ألا يعطوه الحقنه فرموها ارضا عن عمد واستداروا
ثم نظرت له مرة اخرى لتهمس بثبات
سيبني معاه الليلة دي بس هقنعه !
ومحدش يجي هنا ابدا لحد بكرة في نفس الوقت
اومأ موافقا وهو يفكر لتمد يدها له قائلة بحدة
المفتاح
سألها بعدم فهم
مفتاح أية
شددت على حروفها بصلابة حادة كأطراف سکين وهي تخبره
عايزة مفتاح الاوضة دي عشان لو حد دخل هيبقي كل حاجة بح !! وابقى قابلني لو عرفتوا تخليه يطلقني
كان ينظر لها بحيرة هو لا يملك سوى ذاك المفتاح !!!!
ولكن ما المانع اذا كانت الغرفة مغلقة من كل الجوانب حتى الشرفة لا توجد فيها فليوافق اذن
فكر بخبث ليخرج المفتاح من جيب بنطاله ثم يعطيه لها مستطردا بعبث خبيث
خدي اتأمري براحتك بكرة تبقي مراتي وساعتها بقا هاخد منك حق القديم والجديد بطريقتي
نظرت له بازدراد وهي تكتم بداخلها تلك الكتل المستعرة ليشير للرجلان نحو الخارج وهو يلقي نظرة اخيرة على حمزة الثائر حد الجنون خرجوا جميعهم لتقترب حنين من حمزة محتضنة اياه وهي تهمس له بوله
حمزة أنا بحبك أوووي أوعى تضعفلهم !
Post Views: 631
رغم ضعف همستها التي زرعتها بين جوارح شعوره إلا أنها حصدت استجابة ملحوظة وهو يبادلها الهمس في محاولة للغفل
عما يراوده من ذاك الشعور
صدقيني هحاول عشانك أنت قبل نفسي حتى !!
دنت منه قليلا وخمدت ذلك الشعور بالمۏت البطيئ والفكرة ټقتحم عقلها كالتتار في أقسى حروبهم وبصوت جامد هتفت له
أحنا لازم نتطلق يا حمزة !!!!
دلفت فريدة بخطى بطيئة وقد تكون مٹيرة نوعا ما إلي غرفة مهاب الذي كان يجلس واضعا يداه على رأسه
وقفت خلفه تماما وهي تسير على أطراف أصابعها
أنت أية اللي جابك هنا يا فريدة !!
بدلك لك راسك عشان الصداع يخف بس يا حبيبي !
لا محدش طلب منك تدلكي حاجة على فكرة
قالها وهو يتنفس بصوت عالي أخبرها مدى معاناة في السيطرة على البركان المشتعل داخله لتسرع مرددة في تساؤل خبيث
مالك يا ميهو من ساعة ما البت دي مشيت وأنت متعصب لاتكون فارقة معاك او او حبيتها !
أحبها !!!!!
سؤال سقط على مسامع العقل بفاجعة كان كالورم الذي يخشى إنكشاف أنه يسري أسفل جلده ولا يجد له علاجا !!


