غرام عشـ,ـق رحمة سيد الجزء الاول

— ترد عليه
فوقيلي بسرعة أنا عايزك ومحتاجك أكتر من أي وقت وكل وقت !!!
همست بضعف
كداب
ثم ارتخى جسدها تدريجيا ه لترقد جفونها بسلام ويختطفها النوم واخيرا ولكن بعدما اختطف القدر الجزء الوردي من حياتها !!!!!!!
بعد مرور ثلاث أيام
ثلاث أيام لم يغفل ل حمزة جفن يبحث عن شروق في كل مكان محتمل أن تذهب اليه وغير محتمل !!!
يعود من الخارج ليدلف الغرفة ويغلق الباب عليه دون كلمة ثم يبدأ يلعب ضغط
كثيرا جدا حتى كاد الأرهاق يظهر على جسده كما هو ظاهر على روحه !
وحنين صامتة تحاول التدخل احيانا ولكنه في كل مرة ېعنفها لتبتعد عنه وبالفعل تمتثل لرغبته في الأنفراد
ولكن إلى الان ويكفي يكفيه عذابا لنفسه حتى الان !!!!
دلفت حنين الي تلك الغرفة بهدوء مترقب
حمزة
لم يستدير لها وإنما سألها بحدة
عايزة أية يا حنين مش قولتلك ماتتنيليش تدخلي هنا !!! مش عايز اتغابى عليك
ادارته لها بقوة وهي تردف بحنق حزين لأجله
مينفعش كدة يا حمزة أنت من اول ما بتدخل البيت حابس نفسك !!!
نظر لها فجأة يقول بسخرية مشققة
أنا غلطت ومش مع أي واحدة مع واحدة في احتمال تكون اختي !!!!!!!
امسكت يداه تهمس له برجاء واهن
لو سمحت كفاية يا حمزة لسة في أمل إن يكون كڈب أنت لية بټعمل ف نفسك كدة !!
دفعها فجأة پعنف حتى اصطدمت بالجدار خلفها فصړخت متأوهه وهي تمسك بظهرها بينما ظل هو ېصرخ
پغضب اعمى
امل امل امل امل أية وهي هربت مش عارفين نوصلها اصلا مفيش امل في سواد بس !!
وكأنه إنتبه لها لتوه فركض لها
أنا أسف مش قصدي قولتلك ملكيش دعوة بيا أنا مش هادرك تصرفاتي يا حنين قولتلك مش عايز أأذيكي !!
رفعت عيناها له تحملق في عينيه السوداء ثم همست بهدوء صلب
لو دا هيخليك تخف الضغط عن نفسك شوية يبقى أذيني أضر.بني زقني طلع غلبك فيا !!!!
!
ربما نحاول أن نتناسى او نفشي حرقتنا في زفير الهواء ولكنه سيعاد لأجوافنا رغما عنا !!!!
بينما على الجانب الأخر وفي منطقة مختلفة تماما
كانت شذى تضحك بسعادة وهي تقف في وسط الصالة في ذاك المنزل تصفق بفرحة حقيقية قبل أن تنظر ل شريف الذي كان يبدو عليه عدم الرضا
شوفت مش قولتلك !! الله عليا بقااا
مط شريف شفتاه مرددا بسخرية
الله عليك أية دا إبليس ضړب ابنه بالقلم وقاله اتعلم يابن الكلب !!!
بس أية رأيك مش حققنا اللي احنا عاوزينه !
اومأ مؤكدا بشبح ابتسامة لتتابع مدندنة وكأنها اغنية
كدة حنين ليك وحمزة ليا ويا دار ما دخلك شړ !!!





