غرام عشـ,ـق رحمة سيد الجزء الاول

أصبحت وكأنها تنتظر حلول الکاړثة القادمة باستعداد للجذر القادم بين ثنايا روحها
يخربيت السرحان اللي واخدك مني
نهضت بهدوء تكاد تغادر نحو المرحاض دون أن تنطق لتجده يسحبها من يدها متساءلا بجدية
مالك
هزت رأسها نفيا لتجده يشدد من قبضته على يدها مكررا سؤاله
قولت مالك
هزت رأسها نافية بجدية خرجت حادة رغما عنها
مفيش يا حمزة مفيش سيبني بقا أخش استحمى ولا لسة التحقيق مخلصش !
لا يدري هو الاخر لم سألها ذلك السؤال الغريب في ذاك الوقت
حنين أنت مبسوطة معايا
صمتت برهه وكأنها تبحث عن تلك الأجابة التي يغيم عليها الشفق الحالي
ولكنها قالت مؤكدة بابتسامة مضطربة بعض الشيئ
أنا لو مش مرتاحة معاك ومش بحبك مفيش حاجة هتجبرني أقعد معاك لحظة لكن المشكلة إني بحبك !
رفع حاجبه الأيسر مرددا بنبرة مصطنعة الصدمة
مشكلة !!!! ااه يا مچرمة طلعتي مش طايقاني وحبي بقا مشكلة
حمزة تعاالى
ذهب خلفها وهو يسألها متعجبا
في أية يا حنين !!!
دلفت الي نفس الغرفة التي هدمت مقابلها أميالا مزروعة بعشقا غائر لتتنفس بعمق قبل أن تسأله مشيرة نحو الفراش الذي لم يمسه شخصا منذ ذاك الوقت
مش ملاحظ حاجة
هز رأسه نفيا وقد إنعقد ما بين حاجبيه لتقترب هي من الفراش أكثر ثم وبنبرة ذات مغزى محرجة نوعا ما تردف
أنت مش ملاحظ إن آآ مفيش أي حاجة على الملايه !
لم يفهمها في بادئ الأمر ف راحت تشرح له بحرج خفي
يعني لو آآ لو كان حصل بينكم حاجة وهي المفروض أنسة كان هيبقى في على الملايه
قاطعها مستطردا بسخرية خشنة
مهو أكيد اللي كان معاها دا وبيضر.بها مش خرونج أكيد جوزها !!! ف حتى لو حصل حاجة او محصلش مش هنعرف الا منها يا حنين ريحي نفسك
طيب بما انك مش ناوي تخرجني الليلة ممكن تجيبلي شيكولاته
احنا كدة كدة راجعين القاهرة هبقى اجيبلك في الطريق
إتسعت حدقتاها صدمة ثم صړخت بوجهه مزمئرة
نعمم
!!!!
وهو حد قالك إني كنت محتاجة مصيف ينكد عليا أنا كنت عايزه انبسط والحمدلله اتكيفت اووي !
قالت كلمتها الأخيرة ببوادر سخرية ترفع شعار الألم الفطري
حبيبي أنا عارف انك تعبانة معايا خصوصا الأيام دي لكن أوعدك بس نفوق من الهم اللي احنا فيه وساعتها يعتبر حياتنا سوا هتبتدي !




