غرام عشـ,ـق رحمة سيد الجزء الاول

كان أسر في مكتبه عاد من توه من مهمة البحث
المعتاد عن تلك الغائبة
شعوره الان كشعور ظمأن يسير في الصحراء بلا هوادة يبحث ويبحث عن مبتغاه عن مرتواه !!
ولكنه كان كسيل يسير أسفل الأرض بين جحور الظلمات وبعيدا عن مرمى العين المجردة !!!!!
كان ېدخن بشراهة وهو ينظر للشرفة غيابها بتلك الطريقة لم يؤثر عليه بطريقة طبيعية بل كاد يصيبه بالجنون !
انتبه للسكرتارية التي فتحت الباب ودلفت بهدوء تردد
أسر بيه
أستدار لها ليسألها بحدة
خير يا عايدة مش قولت مش عايز أتزفت أشوف اي حد !!!
تنحنحت بحرج ثم اخبرته بجدية
أسفة يا أسر بيه في واحد بره عايز يقابلك ضروري ومصر أوي مش راضي يمشي !
سألها بخشونة
واحد مين دا
هزت رأسها نافية بحيرة
لا مش عارفه والله هو مش راضي يقولي اسمه وبيقولي بلغي اللي مشغلك بس !
اومأ موافقا ثم أشار لها أن تغادر مغمغما
روحي إنت ودخليه
اومأت موافقة ثم رحلت ليطفئ هو سېجاره ثم تنهد بقوة ليقف في انتظار ذاك الغريب
وبالفعل دلف بعد دقيقة ليتفحصه أسر بعينيه ويسأله بخشونة
أنت مين وعايز أية !
ابتسم بخبث ثم قال بنبرة ذات مغزى
أنا فاعل خير !!!!
بعد مرور بضع ساعات
كان أسر يركض بأقصى ما لديه نحو الداخل إلى أن وصل امام احدى الغرف طرق الباب بقدميه پعنف لينفتح مصدرا صريرا عاليا
دلف مسرعا ليجدها تتكور على الفراش بشكل الجنين وصوت بكاءها يغطي السكون من حولها !!
اسرع يركض نحوها بلهفة ادارها له ليجد وجهها شاحب شحوب المۏتى سألها بلهفة متوجسة
لارا لارا فيك إية أية اللي حصلك يا حبيبتي
عملك أية عملك حاجة ابن
كانت تبكي بصمت متشبثة بأطراف قميصه صوت بكاءها مكتوم بتأوه متحطم !!
Post Views: 631
ترتعش بشكل مأسوي ېمزق قلب عدوها اللدود !!!!!
الى ان همست بصوت مشقق من كم الألم المخزن به
دبحني يا أسر دبحني پسكينة باردة !!!
جن جنونه وهو يتخيل ما يمكن أن يكون حدث ويسألها
عملك أية ردي عليا وحياة امي ما هرحمه ابن ال وديني لاوديه ورا الشمس !!
خبيني يا أسر احميني منه !!
شعر ان هموم الدنيا وضعت على صدره عقب جملتها
دا دمك
صمتت دقائق كالچثة الهامدة بين ذراعيه وبعدها خرج صوتها ساكن كرماد متهالك وهي تخبره
لا دا آآ دا ډم ابننا !!!!!!



