غرام عشـ,ـق رحمة سيد الجزء الاول

جهزت حقيبتها التي لم تفتحها من الأساس ثم خرجت اخيرا لتجد حمزة ينهض من جوار تلك باتجاهها
حاولت المرور من جواره لتجده يمسك يدها متساءلا بجدية
إنت مفكرة إني هسيبك تمشي بجد !!
أبعدت يدها عنه ثم قالت بصوت خفيض وحاد في آن واحد
أنا مش قادرة أقف على رجلي سبني امشي احسن والا قسما بالله هصرخ واقول خاطفني !!
جز على أسنانه بغيظ يقول
طب ممكن تهدي عشان نعرف نتكلم
لم تنظر له وردت
احنا مابقاش في كلام بيننا تاني خلاص حتى صلة القرابة هقطعها يا حمزة
هز رأسه نفيا ثم قال بصوت تقدمه الندم
حنين أنا
ولكنها قاطعته وهي تزجه پعنف ليسقط على الأرضية أثر دفعتها المفاجأة
نهض پغضب حقيقي ينظر لها بينما الاخرى تتابعهم بصمت وكأنها تشاهد فيلم مثير !!!
وقبل أن يتهور حمزة مرة اخرى كانت حنين تقول بثبات ظاهري رغم خۏفها منه
استحالة اقعد لحظة طول ما البت دي هنا !!
رفع حاجبه الأيسر بغيظ ليسمع شروق تقول بصوت متأثر
طب انا هروح فين انا لو رجعت له ممكن ېمو.تني
زمجرت حنين فيها بحدة عالية
في جهنهم الحمرا ان شاء الله !!!!!
ثم نظرت لحمزة تسأله بتحد
ها يا حمزة شوف هتمشي مين فينا وياريت بسرعة عشان أنا بزهق
صمت حوالي دقيقتان ثم نهض ساحبا حنين من يدها السليمة خلفه ببطئ نحو الغرفة فحاولت حنين التملص من قبضته متأففة
سبني يا حمزة حاول ماتكونش همجي مرة ف حياتك
دلف معها ثم قال بجدية حازمة
لا إنت هتمشي ولا هي هتمشي اعقلي واغزي الشيطان
اجابت من دون تردد بصوت عالي وغاضب
مش لما تغزيه انت الاول دا انت معندكش ډم صحيح
أغمض عينيه يتمالك نفسه من إھانتها المستمرة واستدار وكاد يسير إلا أنها لم تجد حلا
اخر!!!
ف انتبهت للمرآة الصغيرة على الكومود لتركض نحوها وتك.سرها سريعا ثم تضعها على عرق يدها مستطردة بصړاخ
طلقني يا حمزة
اتسعت عيناه بذهول وسرعان ما حذرها پغضب
سيبي اللي في ايدك بطلي جنان يا حنين
ضغطت بها على يدها فبدأ الډم يظهر بالفعل ارتعد هو من تلك المچنونة ليسرع يقول بلهفة قلقة
طب هعملك اللي إنت عايزاه بس سبيها الاول
هزت رأسها نافية تتحامل على نفسها وتضغط بالزجاجة اكثر مع صړاخها المنتحب
قولتلك طلقني دلوقتي حالا طلقني طلقني انا كرهتك
لم يشعر بنفسه سوى وهو ېصرخ هو الاخر
إنت طالق



