غرام عشـ,ـق رحمة سيد الجزء الاول

أحاط وجهها بيداه ليقول بعدها في حنو
عمري ما هسيبك اصلا أنا امو.ت لو سبتك !
وضعت فجأة لتزجره بحدة
بس حرام عليك ماتجبش سيرة المۏت
أسف يا حبيبي أنا عارف اني انشغلت عنك الكام يوم دول بس حمزة ف مصېبة ومهاب حياته هتبوظ !!!!!
ثم تنهد بقوة تنهيدة عميقة شملت في باطنها الكثير والكثير ليردف بشرود
حاسس اني هاتهد من
كتر الحمل دا
ضړبته بقبضتها الصغيرة وهي تتأفف حانقة
يووه مش قولنا ماتقعدش تقول كدة والله بتضايقني بجد !
بتحبيني يا لارا
ردت بتلقائية
اكيد آآ
توقفت الكلمات بحلقها صدمة لما صرح به هكذا دون مقدمات
أنت قولتي أية أكيد أية
ابتلعت ريقها بتوتر ثم ابعدته برفق لتنهض مغمغمة بحرج
ولا حاجة ولا حاجة يا أسر
أكيد أية ! قوليها
!
قوليها يا لارا نفسي اسمعها !
بحبك
قالتها مغمضة العينين تهز جفنيها بتوتر ملحوظ بينما صوت تنفسها عال مسموع !!!
وأنا بعشقك اقسم بالله
أنت مش كنتي عايزة تخلفي يا حبيبي وأنا على أتم إستعداد !!!
وصلا جميعهم أرض مصر بسلام
لم تصدق حنين عيناها وهي تهبط من الطائرة كانت تجاور شريف طيلة الطريق وودت لو وتريح العالم منه !!!!
بينما كانت الحربائة الاخرى تجلس لجوار حمزة
هبطوا جميعهم من الطائرة فالتقت عيناها بعيني حمزة الذي كان يخبرها بحديث العيون
آن الآوان !!
نظرت لجيبها الذي يحمل هاتف شريف الذي انتشلته بصعوبة وعقلها يردد رقم أسر الذي املاه لها حمزة مسبقا
لتقول لشريف فجأة وكأنها
تتألم
شريف عايزة اروح الحمام بطني ۏجعاني جدا
اشار لها شريف نحو المرحاض الصغير في احدى الاركان وسط تلك الصحراء ليهتف بصوت أجش
روحي بسرعة وهنستناك هنا
اومأت موافقة بسرعة لتسير بخطى شبه راكضة
دلفت الي ذاك المرحاض ثم اغلقت الباب خلفها لتخرج الهاتف وتكتب الرقم سريعا وضعته على اذنيها منتظرة الرد
فأتاها صوت أسر الهادئ
الووو مين
أسر انا حنين أحنا ف مصر مش عارفه فين بالظبط لكن
احنا ف منطقة صحراوية كدة و
قاطعها الباب الذي فتح فجأة پعنف ليدلف شريف الذي اخذ يصفق بيداه مرددا بصوت قاس ومخيف
براڤو يا حنونه براڤو طب كنتي سألتيني كنت مليتك العنوان كله !!!!
الفصل السابع والعشرون معاونة مفاجئة
كادت تصاب پصدمة قلبية تسقطها صريعة الان !!
شعرت بجسدها كله يجمد تحت تأثير ذلك الړعب كانت عيناها تبحث عن طوقا للنجاة ولكنها بدت كأنها تبحث عن مياة وسط جفاف قاحل !!!!



