غرام عشـ,ـق رحمة سيد الجزء الاول

نظرت سيلين لمسؤلة الخدم التي كانت تلقي عليها بعض اوامرها ومن وسطهم قالت بهدوء
اطلعي هاتي كل هدوم مهاب بيه واسأليه عايز القهوة بتاعته دلوقتي ولا لسة شوية
اومأت موافقة على مضض ثم جرت قدماها نحو الاعلى
وصلت أمام غرفة مهاب تنهدت بقوة ثم فتحت الباب لتصدم ب فريدة تجلس مع مهاب !!
نظرت ارضا مسرعة تكتم تلك الشهقة التي كادت تصدر منها لتقول بصوت بارد يحمل خلفه صدمة عميقة
اسفة مكنتش اعرف آآ اسفة !
نهضت فريدة پغضب لتقترب منها مرددة بغيظ
هو إنت حد مسلطك عليا يابت إنت
هزت رأسها نافية بهدوء تام مستنكرة
حد هيسلطني عليك لية هو انا اعرفك اصلا
اغتاظت فريدة بشدة ثم رفعت يدها وكادت ټصفعها إلا ان يد مهاب منعتها وهو يتابع بجدية حازمة
من امتى ومسموح انك تمدي ايدك على واحدة بدون وجهة حق يا فريدة
تمتمت فريدة بحنق
أنت مش
شايفها بتبجح فيا ازاي يا مهاب
هز رأسه نافيا ببرود
لا هي بترد عادي خالص مش
شايفها قالت حاجة تخليك تتنرفزي اوي كدة
تأففت فريدة اكثر
من مرة ثم قالت بنزق
ماشي يا مهاب انا الغلطانة اديني سيبهالك مخدرة وهمشي اصلا
وبالفعل استدارت لتغادر پغضب فيما همست سيلين بصوت هادئ
آآ أسفة لو حطيتك فموقف محرج معاها
هز رأسه نافيا بلامبالاة
لا
ثم تخشب وجهه فجأة ليمسك يدها يسحبها خلفه فسألته سيلين بقلق
في اية يا مهاب
فتح احد الادراج ثم اخرج صورة ما ليضعها امام عيناها وهو يسألها بحدة عالية
أنت مين ! أنت مين بالظبط !!
رمى الصورة ارضا ليمسكها من ذراعيها ويهزها بقوة مكملا صراخه
إنت سيلين الخدامة ولا سيلين مراتي !!!
انت مين !
كانت هي مصعوقة من تواجد تلك الصورة التي تجمعهم سويا في زفافهم معه !!!
كتلة دموع تجمعت في عينيها ولم تشعر بنفسها سوى وهي تهتف فيه بصوت عالي مثله
أنا سيلين اللي بتحبك !
تجمد فجأة مكانه وترك ذراعها ببطئ يحدق بها كالتائه بين شوارع تلك الدنيا العجيبة !!!
ا
ايوة بحبك بحبك أوي يا مهاب
لتكمل بحروف متقطعة
أنت ابني وحبيبي وجوزي !
كان صامت مدة دقيقتان تقريبا ليبعدها عنه ببطئ جامد تحت انظارها المتوجسة ثم يغادر وكأنه لم يسمع شيئ مما قالت !!!!!
خد يا حمزة
قالتها شروق بصوت خفيض لحمزة الذي كان يجلس على الأريكة ويحك رأسه بأرهاق حقيقي
نظر ليداها التي تحمل كوبا صغيرا ليسألها مستفسرا
أية دا
اجابته بابتسامة صغيرة
دي كوباية مخلوط كدة كنت بعمله لما يكون عندي صداع
نظر لها لثوان بتردد ثم اصطنع الابتسامة ومد يده ليأخذها منها ببطئ هامسا
شكرا يا شروق
اومأت موافقة ثم جلست لجواره بهدوء بعدما ارتدت ملابسها المحتشمة نوعا ما عن ذلك القميص
مرت الدقائق وهم جالسان هكذا دون حرف اخر وكأن كلا منهم داخله ما يكفيه من زوبعة الكلام والمشاعر المختلطة !!!!!




