غرام عشـ,ـق رحمة سيد الجزء الاول

Post Views: 631
وبعد الكشف عليها جاءت طبيبة نسائية لتفحصها
مر حوالي ساعة وبدأت تعود لوعيها تدريجيا لتجد نفسها في احد الغرف
استندت على الحائط وبدأت تنهض ببطئ كادت تصل للباب ولكن فتحته الطبيبة التي دلفت تحيها بابتسامة
ازيك دلوقتي يا مدام
اومأت بصمت ثم سألتها
هو انا مالي يا دكتورة !
أجابت الطبيبة بجدية مبتسمة
أنت حامل يا مدام الف مبروك
شعرت في تلك اللحظة وكأنها تطير من كم السعادة التي اخترقتها كشعاع فرح وبدأت الابتسامة تتسع تدريجيا وهي تتأكد من صحة سمعها
ولكن ماټت الابتسامة على شفتاها وهي ترى خالد يدلف من الباب !!!

تبدلت السعادة بلحظات لرماد ړعب حقيقي خاصة وهو يقترب منها مرددا بشراسة
حامل يا لارا حامل من الواد اللي عايشه معاه طبعا
ثم بدأ ينظر حوله بحثا عما يريد ولكن وقعت عيناه على الطبيبة التي كانت تراقبه متوجسة
وفجأة امسك بالمشرط ليشير نحو الطبيبة امرا پجنون
هاتي اي حقنه تخليها تنزل الواد
صړخت فيه لارا بحدة
أنت مچنون حقنه أية أنا مش هاخد حقن
اقترب من الطبيبة فردت بړعب
حاضر حاضر بس اهدى يا استاذ
وبالفعل اسرعت الطبيبة تركض لتحضر الحقنه
وخلال دقائق كانت إنتهت فأشارت لخالد بالموافقة فأسرع هو يكبل

لارا والطبيبة امام عيناه ثم زمجر فيها
يلا اديهالها
حاولت لارا التملص من بين يداه ولكن قواه كانت الاكثر والضعف فودت الصړاخ ولكن وجدته يكتم فاهها هبطت دموعها قهرا من ذلك الظلم الذي يلاصقها كظلها
وشعرت بتلك الحقنه تغرز بذراعها وتقريبا كانت تلك نهاية الحياة بالنسبة لها !!!!!!!!!!!

كانت حنين تجلس في تلك الغرفة اللعېنة وقد كانت ترتجف نوعا ما
أنا بردانة أوي يا حمزة
أنا تعبت مش قادرة استحمل يا حمزة
سلامتك يا قلب حمزة ياريتني كنت اقدر اخده منك وابرد انا
وفجأة سمعوا صوت اقدام تركض نحو الغرفة فنهضت حنين
بقلق وكذلك حمزة الذي هب منتصبا
وفجأة وجدوا الباب يفتح فشهقت حنين مصډومة بينما قال حمزة بهمس نال نفس الصدمة
شروق !!!
اقتربت منهم مسرعة لتشير لهم وهي تلهث
يلا بسرعة مش وقت الصدمة تعالوووا !!

الفصل الثامن والعشرون حياة
وبالطبع كانت أي خيارات أخرى ملغمة في تلك اللحظات فلم يكن منهم إلا أن ركضا بالفعل معها نحو الخارج
وبدوا كأنهم يركضون في سباق الحياة في سباق فوزه سيك.سر خط الألم في حياتهم وخسارته ستعمره حتما !!!!
خرجوا ليصدموا بالشباك بين رجال الشرطة ورجال شريف !
لم يكن منه الا ان سحب حنين من ذراعها لتبقى خلفه ثم ركض نحو الخارج وفلتا بأعجوبة وكأن ذلك القدر أفسح لهم الطريق نحو النجاة ولو مرة !!

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *