غرام عشـ,ـق رحمة سيد الجزء الاول

سألها شريف مفكرا
هي البت شروق دي أنت متأكدة إنها مش
ممكن تقوله حاجة
اشارت بيدها بلامبالاة واثقة
تقوله أية ياعم أنت عبيط شروق دي أجبن من كدة
عاد يسألها مرة اخرى بخبث
وحصل مابينهم حاجة بجد يعني اهو عيشناها الف ليلة وليلة مع صديق الطفولة وحققنا اللي احنا عاوزينه
ضړبته على رأسه بقوة وهي تزمجر فيه پغضب
الف ليلة في عينك ماحصلش بينهم حاجة طبعا
حمزة دا بتاعي بتاعي انا بس مش كفاية إني مستحملة إنه ممكن يكون بيقرب من الزفتة اللي اسمها حنين دي !!!!!!!
الفصل الثاني والعشرون بداية ملطخة
نهضت حنين من الفراش ببطئ إكتسى ملامحها نوعا من الألم الذي سببته قدمها فكانت تتأوه بصوت مكتوم
أمسك حمزة بذراعها قبل أن تنهض ليسألها متوجسا
أذيتك
هزت رأسها نافية وزينت ثغرها ابتسامة تخفي الكثير خلفها
لا متقلقش
بحبك أووي يا حنين أوعي تبعدي عني !
وأنا بعشقك والله ومستحيل أبعد عنك
حمزة كفاية خلينا نقوم نخرج في أي حته عشان لو هنرجع القاهرة !
هز رأسه نفيا ولم يبتعد عنها بل أزاح يداها برفق متابعا
لأ مش عايز أخرج
خليك معايا بس !
Post Views: 631
لم تدري لم شعرت بشيئ من الرفض ربما لأن اثار صڤعته لم تمحى بعد !!
او ربما لأن حاجز كرامة الأنثى داخلها يعيق مشاعرها نحوه !
لا تدري ولكنها لم تكن بطبيعتها اطلاقا !
ابتعدت عنه ببطئ
لتهتف بهدوء جاد بعض الشيئ
حمزة لو سمحت أنا تعبانة
ابتعد عنها قليلا ليسألها بنبرة قلقة نوعا ما
مالك يا حبيبتي
هزت رأسها نافية وحاولت إصطناع الأبتسامة وهي تخبره
مفيش حاجة تعبانة عادي وعايزة أخرج لو سمحت يا حمزة
تسطح على الفراش بهمدان كان صدره يعلو ويهبط بزفير عالي ثم قال بصوت أجش
مش عايز أخرج في حته يا حنين مش عارف أتعامل عادي وكل الوساويس دي في دماغي !!
ولو عشان خاطري
عشان خاطري يا حمزة أنا إتخنقت من القعدة دي بجد عشان خاطري يا حبيبي !
عشان خاطري وحياتي
ماشي موافق بس هانرجع القاهرة على طول !
اومأت مؤكدة وقد شقت الابتسامة عبوسها بحماس
أيوة أكيد
أنت رايحة فين خليك هنا أحنا مش هنقوم النهاردة
أصلي مش هكون فاضي في القاهرة ورايا شغل ومهاب واسر
!
نهضا اخيرا بعد فترة دلف حمزة إلي المرحاض ليغتسل بينما كانت حنين تجلس على الفراش متنهدة
تراودها أكثر من فكرة والاف الوساوس في آن واحد !!





