غرام عشـ,ـق رحمة سيد الجزء الاول

إنتشل منها الهاتف فجأة ليشير لها صارخا بعصبية
جيتي الحمام عشان تتكلمي بتليفوني يا حنين وحياة امي لاوريكي
إبتلعت ريقها بتوتر وبكل جهدها حاولت ډفن ذلك الړعب وهي تخبره
أنا ما أجرمتش يا شريف أنا كنت بتكلم في التليفون عادي
جذبها من ذراعها بقوة يزمجر بشراسة
يابجاحتك يا شيخة
أخرج الشريحة من
الهاتف بأصابع شبه مرتجفة ثم بدأ يك.سرها پعنف
اعتقادا منه أنه يك.سر بيت الزجاج الذي بنته حنين حولها وحمزة ولكن لم يكن بالحسبان هالة القدر الحديدية حولهم !!!!
ثم بدأ يسحبها من ذراعها للخارج مرددا بتوعد
انا هعرفك إن الله حق يا حنين الكلب
وخلال دقائق معدودة من الصمت كان عقلها يرص الحروف المرصعة بلمعة الڠضب المزيف
هتعمل أية أكتر من اللي عملته هتخلي حمزة مدمن مرتين !!!! مهو خلاص أدمن ومبقاش يفرق معايا
توجهوا نحو شذى وحمزة تحديدا الذي كان يراقب الموقف بعين الحذر
وما إن اقتربت منه حنين حتى هزت رأسها نافية وقد تكفلت نظراتها بأرسال معنى النفي لتتقوص ملامحه مشتدة بحنق احمر !!
أشار شريف نحو السيارة التي وصلت ليأمرهم بصوت أجش
يلا انجزوا اركبوا
وبالفعل ركبوا مضطرين ليغادر ذلك السائق بهم إلي مكان مجهول
بينما عند أسر هب منتصبا من جوار لارا ليرتدي التيشرت الخاص به الملقي ارضا بينما تساءلت لارا في قلق
في أية يا أسر حصل أية !
كان يرتدي ملابسه بأكثر ما يعرف عن السرعة وهو يجيب
حنين كلمتني قالتلي انهم ف مصر وف منطقة صحراوية وفجأة قفلت عايز الحق ابلغ الظابط
اومأت مسرعة ثم تنهدت وهي تهمس
ربنا معاهم ومعاك !!
عودة للمنزل الذي قطنوا به كلا من شذى وشريف وحمزة وحنين مؤقتا
كان شريف في الخارج امام احدى الغرف يسير ذهابا وإيابا وقد كان القلق يتأكله كالصدئ في الحديد بخصوص ما حدث
اتجه الي الغرفة التي تقطن بها شذى ليفتح الباب فجأة صارخا بانفعال واضح
كلمتي الواد يجبلنا الاوضة اللي هناخدهم فيها ف ال ولا نشوف مكان تاني يا شذى اصل انا عارف حمزة ابن الكلب مش هيسكت كتير وهيفضحنا والبوليس هيبتدي يدور علينا
كلمته وقالي ماشي و
كانت تجيبه ولكن فجأة إنتبهت لهاتفها الذي أنار معلنا تلك المكالمة التي اجيبت فضغطت بسرعة على زر الاغلاق





