غرام عشـ,ـق رحمة سيد الجزء الاول

باختصار ما مر خلال تلك الأيام إلي ان قال
عايزك يا حنين لو مش هيزعجك تقعدي تتكلمي معاها كأنك متعرفيش حاجة هي مارضيتش تتكلم
مع الدكتورة وبتقول انا مش مچنونة فلما تتكلم مع شخص عادي مش هتحس إن دا عيب هتبقى مجرد فضفضة لكن يمكن ترتاح شوية
اومأت حنين موافقة بسرعة ثم هتفت بشفقة تتساءل
طب هي فين ادخلها
اشار لها نحو الغرفة لتنطلق بحماس نحو الداخل
بينما قال له حمزة بعتاب
كدة يا أسر منعرفش حاجة عن بعض غير في المناسبات والمصاېب والتليفونات كل فين وفين من امتى واحنا كدة !
تنهد أسر محاولا رسم ابتسامة سخيفة على ثغره
الدنيا يا صاحبي الدنيا دوامة مش أي حد بيعرف يدور معاها !
اومأ حمزة مؤكدا علاقته ب مهاب الذي يعرف عنه معلومات سطحية او ب أسر لم تكن كذلك يوما
ولكن فعليا الدنيا دائرة دائرة تتعمق في رسمها لضياع الأقدار كل حين أكثر !!!!
بينما في الداخل كانت حنين تحاول إقناع لارا التي تكورت اعلى الفراش صامتة
والله العظيم انا ما دكتورة لكن انا مخڼوقة زيك ومش لاقيه حد افضفض معاه
ثم اقتربت منها تشجعها بخفوت
بصي يا لارا أنا معرفش عنك حاجة وإنت كمان نفس الكلام هتبقي حاجة كويسة لو كل واحد طلع اللي جواه لشخص ميعرفوش
نظرت لها لارا دقيقتان مفكرة الي ان بدأت تتحدث بحروف متقطعة
أنا اصلا مش عارفه مالي بالظبط عشان أتكلم أنا حاسه آآ حاسه إني تايهه مش عارفه أنا مخڼوقة عشان معرفش عن امي حاجة ولا مېتة بعد ما خسړت اول طفل كنت
متأملة يفرحني ولا زعلانة لإن جوازي كان غلطة والمفروض اصلحها عارفه انا حاسه بأية
نظرت لها حنين باستفهام لتكمل ساخرة
حاسه بالظبط زي اللي لسة طالع من خڼاقه خڼاقه اتضر.ب فيها لما اتطحن فلما جه يعالج چروحه مابقاش عارف انهي چرح اللي بيوجعه اكتر عشان يداويه !
تأثرت حنين كثيرا بعمق كلماتها الموجوعة موجوعة كجسد تقطع من كثرة الصڤعات اللاتي تشرخن فيه !!!!
كانت تنصت لها باهتمام وهي تفرغ ما بحوذتها من اختناق قاټل
مر الوقت عليهم ولم يدريا طول الحديث الذي افرغ شحناتها السالبة !
وصل حمزة وحنين الي منزل حنين الذي عادوا له منذ أيام قليلة
ف باتت حنين تشعر بالانتماء وكأنها لا تشعر بالألفة سوى بالمكان الذي يحمل رائحة والدتها
دلفت الي المطبخ مباشرة وهي تقول لحمزة بهدوء
هدخل اعمل غدا بسرعة
ولكنه امسك بها قبل أن تغادر ليهز
رأسه نفيا
لالا انا مش جعان انا عايز اتكلم معاكي شوية قبل ما اروح ل مهاب
اومأت موافقة ثم جلست بجواره ليتنهد هو مبتسما الي حدا ما ويهتف
مسألتنيش أنت رجعت مبسوط لية في اليوم اياه !




