غرام عشـ,ـق رحمة سيد الجزء الاول

نهضت بالفعل تلتقط المفتاح لتفتح الباب مسرعة فجذبها شريف مسرعا بعيدا عن حمزة الذي كان يطالعهما پغضب اعمى فقال له شريف بصوت شبه آمر
طلقها حالا يا حمزة وانا اوعدك هاسيبك لحالك
زمجر حمزة بصړاخ حاد
انا هاطلقها عشان انا كرهتها وزهقت منها ومن قرفها أنت طالق يا حنين !!!!!!!!!
ونقطة ونهاية السطر
الفصل الخامس والعشرون بداية النهاية
تناظرك الأماني علنا وتخفي القلوب هلعا ويظل الواقع ينتشل من ذلك وذاك !!!!
كانت حنين تجلس لجوار شريف الذي أخذ يصفق بيداه فرحا بينما حنين تجلس كالتي شايله طاجن ستها كما يقولون !
نظر لها شريف بتمعن ليهتف بعد فترة صمت
أنا مكنتش عايز أخطفك يا حنين
شهقت حنين ساخرة تصدق أي مزحة ممكنة ولكن من سابع المستحيلات أن تصدق أن الشياطين تكره الشړ !!!!
بينما أكمل شريف بهدوء صادق نوعا ما
أنا
مش بكره حمزة يا حنين
ثم إلتفت لها مرة اخرى لېصرخ
بس هو اللي بيكرهني هو اللي بياخد أي حاجة حلوة ف حياتي عشان كدة قررت أسمع كلام شذى واخطفك مع اني مش ھمو.ت عليك للدرجة !!
رسمت ابتسامة ناعمة كجلد الثعبان ثم اقتربت منه هامسة
سبحان الله نفس الشيطان الشاطر دا خلاني اشوفك كويس
ثم مطت شفتاها متابعة بحنق
وخلاني اشوف حمزة وشكه الفظيع بعد كل دا !!
مد
طب أية !
نتجوز بقا
هزت رأسها نافية وهي تبعده عنها ثم قالت بدلال وكأنه غير مقصود
تؤ تؤ الاول ليا طلب
اجابها بلهفة
أطلبي يا حنون
وضعت قدم فوق الاخرى واخذت الثقة موضعها بين حروفها وهي تخبره
مش عايزة حمزة يمشي من هنا عشان يعرف انه خسرني بجد ويشوف بعينه
سألها بلهفة
يعني هنتجوز
هزت رأسها نافية بجدية متزنة
لا مش دلوقتي ماتنساش إن ليا عدة وبعدين سبني اخد عليك
ثم عادت تطالعه بمعدنها الحقيقي وهي تهتف بصلابة
أنا مانستش الي أنت عملته برضه يا شريف !!
اومأ موافقا بأعجاب
تمام تمام حقك برضه
في اليوم التالي
كان شريف استيقظ لتوه صارخا ينادي على شذى
يا شذى شذى أنت
فييييين
نهضت حنين التي كانت على نفس الأريكة التي كانت عليها امس اعتقد شريف انها انصتت له ونامت على تلك الأريكة فقال متعجبا
أنت صاحية بدري اوي كدة لية
رفعت كتفيها متمتمة ببرود
انا مانمتش اصلا كنت بفكر كتير فمجاليش نوم
اومأ موافقا فسألته حنين بنبرة فضولية
هو أنت كنت عايز شذى لية
عايز افطر
قالها بتلقائية لتنظر هي له متمعنة وكأن نقطة من فراغ ظهرت





